السيد حيدر الآملي

318

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

والسعير والهاوية ، وورد في الخبر أنّ عليا عليه السّلام : ( 160 ) .

--> ( 160 ) قوله : وورد في الخبر . روى الطبرسي في تفسير « مجمع البيان » في سورة الحجر الآية 44 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « انّ جهنم لها سبعة أبواب ، أطباق بعضها فوق بعض ، ووضع إحدى يديه على الأخرى ، فقال : هكذا ، وأنّ اللَّه وضع الجنان على العرض ، ووضع النيران بعضها فوق بعض ، فأسفلها جهنم ، وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم ، وفوقها السعير ، وفوقها الهاوية » . وروى أيضا في نفس المصدر عن الضحاك قال : « للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة أدراك بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم وأعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركوا العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله : * ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) * . وأخرج قريب منه أيضا السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 5 ص 82 . وأخرج السيوطي في تفسيره « الدر المنثور » عن عدّة من أصحاب الحديث ومنهم البيهقي ، عن عليّ عليه السّلام قال : « أبواب جهنم سبعة ، بعضها فوق بعض » . وأيضا نقل عن أحمد وعن خطاب بن عبد اللَّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « أتدرون كيف أبواب جهنم ؟ قلنا : كنحو هذه الأبواب ، قال : لا ، ولكنّها هكذا ، ووضع يده فوق وبسط يده على يده » . وراجع أيضا في أبواب جهنم وأدراكها « الخصال » للصدوق رضي اللَّه عنه باب السبعة الحديث 51 ص 361 وتفسير القمي سورة الحجر الآية 44 ، ج 1 ص 376 .